أسهمت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى أن الحرب قد تكون شارفت على نهايتها في تهدئة المخاوف داخل الأسواق، وهو ما انعكس سريعاً على أسعار النفط التي تراجعت بعد أن كانت قد قفزت في وقت سابق إلى مستويات تقارب 120 دولاراً للبرميل، في ظل التوترات المرتبطة بالحرب في إيران خلال عام 2026.
ويرى رئيس مجموعة رابيدان للطاقة، بوب ماكنالي، أن الأسواق تبدو حالياً وكأنها تراهن على أن الأزمة لن تستمر طويلاً، وأن الملاحة عبر مضيق هرمز ستعود في نهاية المطاف إلى طبيعتها.
وأضاف ماكنالي أن هناك قدراً كبيراً من التفاؤل في السوق، مشيراً إلى أن ذلك ظهر بوضوح في تراجع أسعار النفط بعد التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي، وهو ما وصفه بما كان يُعرف سابقاً بـ"التدخل اللفظي" من جانب الرئيس، وفق ما نقلته شبكة CNBC.
وأوضح ماكنالي أن السوق لا يزال يكافح لاستيعاب حجم الاضطراب الحاصل، لافتاً إلى أن المتداولين افترضوا لعقود أنه لن يُسمح لأي دولة بإغلاق مضيق هرمز، معتبراً أن حدوث مثل هذا السيناريو يُعد في حد ذاته تطوراً كارثياً وغير متوقع على الإطلاق.
على الجانب الآخر، يرى رئيس شركة ليبو أويل، آندي ليبو، أنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات حاسمة بشأن اتجاهات السوق في المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضاً: فائض الميزان التجاري السلعي لقطر يهبط بنحو 31% إلى 12 مليار ريال
وفي السياق ذاته، أشار بول غودين، رئيس قطاع الموارد الطبيعية العالمية في شركة Ninety One، في مذكرة صدرت الثلاثاء، إلى أن أسعار النفط قد تقفز إلى ما فوق 120 دولاراً للبرميل إذا استمر اضطراب السوق لفترة أطول.
وأضاف أن الأسعار قد ترتفع أكثر إلى أن تبدأ المستويات المرتفعة في كبح الطلب، وهو ما قد يدفع المستهلكين والشركات إلى تقليل الاستهلاك أو البحث عن بدائل للطاقة.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي